فلسطين نيوز Palestine News

صالح العاروري : المقاومة في الضفة لها قيادة سياسية وتستلهم تجربة غزة

تعيش الضفة الغربية الفترة الأكثر سخونة منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005)، ويتزامن ذلك مع صعود حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة تُجاهر بنيتها ضم الضفة وتوسيع الاستيطان وحسم الصراع.

وتشهد المقاومة تطورا ملحوظا ومتصاعدا، فقد أدى العديد من الهجمات الفلسطينية إلى مقتل 36 جنديا ومستوطنا إسرائيليا منذ بداية العام الحالي. وتصاعدت العمليات الفدائية سواء بإطلاق النار على الجنود والمستوطنين أو باستهدافهم بالدعس والطعن، مرورا بتطور لافت في تفجير العبوات الناسفة ضد قوات الاحتلال، وصولا إلى إطلاق مقذوفات صاروخية على مستوطنات "غلاف جنين" شمال الضفة.

حول هذه الحالة ووضع المقاومة في الضفة الغربية حاورت الجزيرة نت صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي تتهمه إسرائيل بتفجير الأوضاع بالضفة الغربية. وسألته عن موقف الحركة من تصاعد الأحداث هناك، وعن إستراتيجيتها في ظل تعدد جبهات المواجهة، وعن علاقاتها الإقليمية، إضافة لتأثيرات الوضع الدولي على الساحة الفلسطينية.

حماس حاضرة في المقاومة ويخضع تبني العمليات الفدائية لتقدير الجهاز العسكري، وهي ليست سياسة جديدة، لكنها تخضع لاعتبارات مصلحة المقاومة.

وحماس اليوم تشكل العمود الفقري للمقاومة، ودخولها العلني يؤثر في بيئة المقاومة ويعطي رسالة قوية أن لهذه الحالة قيادة سياسية، وأن المقاومة ليست مجرد تعبير عن الغضب من ممارسات الاحتلال بل لها هدف سياسي، وتشارك فيها حركة بثقل وقوة حماس التي ترفع شعار المقاومة من أجل التحرير وحماية المقدسات.

في البعد العملياتي، ما تم تبنيه من عمليات المقاومة هي التي كان منفذوها من أبناء الحركة واستشهدوا أو أصبحوا مطلوبين للاحتلال. فعدد من المنفذين تركوا وصاياهم وصورهم التي تشير لانتمائهم للجهاز العسكري، لكن العمليات التي لم تكشف أو لم يستشهد منفذوها تتجنب الحركة الإعلان عنها حفاظا على المقاومين


شاركنا رأيك

بريدك الالكتروني لن يتم نشره.

جميع الحقوق محفوظة © فلسطين نيوز Palestine News 2024 All rights reserved